القاضي سعيد القمي
180
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
الفاعل وهو النور المصطفوى وهؤلاء حوامله ومظاهره وهذا النور ابتداء كمال الظهور من إبراهيم خليل اللّه عليه السلام وان كان بدو ظهوره من آدم عليه السلام فالحجر الذي من الصفا هو مرتبة إبراهيم عليه السلام في اعلاء كلمة اللّه واظهار الاسلام والملة الحنيفية والحجر الذي من طور سينا إشارة إلى مرتبة موسى عليه السلام من إقامة الدين وأحكام الشريعة الإلهية والحجر الذي من جبل السلام إلى مرتبة عيسى عليه السلام وان كان هو مقام مولانا أمير المؤمنين عليه السلام لأنه كما أن ختم ولاية آدم ( ع ) كان بعيسى عليه السلام كذلك كان ختم الولاية الكلية بمولانا علي عليه السلام فهو قايممقام عيسى عليه السلام كما أن ختم الولاية المحمدية كان بمولانا المهدى صاحب الزمان عليه السلام ولذا كان هو قائم آل محمد صلوات اللّه عليهم وقائم مقام الكل « 1 » وبالجملة هذه الإشارات لأجل ان الدين الذي هو العرش من
--> ( 1 ) محيي الدين عربى عارف معروف گويد خدا را خليفهايست در زمين كه در آخر زمان از پس پرده غيب به در آيد وزمين را پر از عدل وداد كند پس آنكه پر از ستم وبيداد شده باشد اگر از عمر دنيا باقي نماند مگر يك روز آن روز به درازا كشد تا اين كار بوقوع پيوندد اين خليفهء كه از أولاد پيغمبر أكرم وفرزندان فاطمه ونامش نام پيغمبر واز أولاد امام حسين عليه السلام است ظاهر شود در بين ركن ومقام مقام گيرد از نظر قيافه وصورت به پيغمبر مانند بود واز نظر سيرت كمتر از أو چه كسى را در خلق با پيغمبر مانند نتوان ساخت پيشانى گشاده وبيني باريك دارد خوشبختترين مردم روى زمين در آن روزگار اهالى كوفه وحوالي آن باشند عارفان كه أهل حقيقت وكشف وشهودند با أو بيعت كنند مردان خدا با أو همآهنگ شوند ودر مقام يارى وفداكارى برآيند ودر شدايد ومشكلات كشوردارى همكارى نمايند عيسى بن مريم از آسمان فرود آيد ودر شرق دمشق به همراهى دو فرشته نزول فرمايد ومردمان در نماز عصر باشند وأو را چون بامداد روشن بشناسند الا ان ختم الأولياء شهيد . ابن أبي جمهور پس از نقل آن اشعار معروف گويد ، اين تصريح جاى شبهه باقي نمىگذارد كه قطب وقت وامام زمان در روى زمين اوست كه بازگشت سعادت مسلمين بدوست قيام ساعت بظهور أو بازبسته است چه بفقدان أو دنيا پايان يابد ورستاخيز آغاز گردد وجز خداوند